الشيخ عباس القمي

813

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

تا چند ز غايت بىدينى * خشت كتبش برهم چينى ؟ « 1 » و له أيضا في الإشارة إلى نبذ من خلل من تصدّى للتدريس [ و ] للرياسة : مرادك أن ترى في كلّ يوم * و بين يديك قوم أيّ قوم كلاب عاويات « 2 » بل ذئاب * لكن فوق أظهرهم ثياب إذا ما قلت : أصغو للمقال * و إن حدّثت بالأمر المحال فليس لهم جميعا من بضاعة * سوى : سمعا لمولانا و طاعة و إن شمّرت عن ساق الإفادة * جلست لهم على عالى الرّفادة و أسّست السؤال لمن تكلّم * و دلّست الجواب لكي يسلّم و قررّت المسائل و المطالب * لست بذا لوجه اللّه طالب و سقت لهم كلاما في كلام * و قلبك من ظلام في ظلام و إن ناظرت ذا نظر دقيق * و فكر في مطالبه عميق عدلت به عن النّهج القويم * و زغت عن الصّراط المستقيم تكابره على الحقّ الصّريح * فإن ناجاك « 3 » في نقل الصّحيح طفقت تروغ عن نهج السّبيل * و تقدح في الكلام بلا دليل و أوّلت المراد من العبارة * بتأويل كثلج في خيارة و عبت أئمّة قالوا بذاكا * و في تجهيلهم فغّرت فاكا و أزعجت العظام الدارسات * و بعثرت القبور الطامسات لئن لم تر تدع عن ذي الظّلامة * فبئس الحال حالك في القيامة « 4 » و بمعناها قول بعضهم بالفارسية و أظنّه للجامي : شيخ نادان به روز نادانى * ظن كه اين شد كمال انسانى كه كند خانقاه و صومعه جاى * واكشد پا ز باغ و راغ و سراى كند اسباب شيخى آماده * بنشيند به روى سجاده

--> ( 1 ) . دنباله اشعار در كليات و آثار شيخ بهائى ، ص 183 ، و در كشكول ، ج 1 ، ص 253 ( 2 ) . در كليات اشعار و آثار « عاديات » است ( 3 ) . در كليات اشعار و آثار « فاجاك » است ( 4 ) . ر . ك : كشكول ، ج 1 ، ص 172 - 173 ؛ سلافة العصر ، ص 297 ؛ نزهة الجليس ، ج 1 ، ص 251